أتت فكرة الكشافة لبادن باول أثناء حصار مافكنج عندما حاصرت عصابات البوير (مهاجرين من أصل هولندي) معسكر الأنجليز فأستعان بالشباب للقيام بالأعمال العسكرية كالحراسة والطهي ونقل الرسائل وتمكن من فك الحصار بعد 7 شهور ثم قام بانشاء فرق كشفية لعمر الكشاف و اقام مخيم تجريبي عام 1907 في إنجلترا خلال الأيام التسعة الأولي من شهر أغسطس في جزيرة براونسي و شارك فية 20 من الفتيان ، وبعد نجاح الفكرة قام بتوسيع الفئة العمرية فضم الاشبال. كتب بايدن باول مبادئ الكشَّافة في كشَّافة للأولاد (لندن، 1908)، مستندة على كُتُبِه العسكرية السابقة، بالتأثيرِ ودعمِ فريدريك روسل بيرنهام (رئيس الكشّافين في أفريقيا البريطانية). أثناء النصف الأوّل من القرن العشرون. نشأت الحركة على إحاطة ثلاثة مجموعات أعمار رئيسية للأولاد (شبل كشاف، كشّاف، روفر سكاوت)، وفي عام 1910, بدأت منظمة جديدة، مرشدات، أُنشِأتها أخت بادن باول للبنات (دليل حورية ومرشدة وفتاة كشافة و دليل حارس). بعد ذلك تم انشاء فرق للفتيات بمساعدة زوجة بادن باول و اخته. و في عام 1909 نشر بادن باول كتابه الكشافة للأولاد الذي ترجم إلي عدة لغات بقي بادن باول و زوجته مترأسين الحركة الكشفية حتى مماته.
بادن باول مؤسس الحركة الكشفية
عقد أول مهرجان عالمي للكشافة عام 1920، و قد انتشرت الكشافة بعد ذلك في جميع أنحاء العالم بين الحربين العالمتين فيما عدا الدول الشيوعية حيث حظر نشاطها. والجدير بالذكر أن فكرة الحركة الكشفية لها أهداف تربوية، وسميت الكشافة بهذا الاسم من الكشف ؛ لأن الغاية من الكشفية هي اكتساب القيم ؛ وتحصيل الأخلاق الحميدة ؛ والتربية الصالحة.
تستخدم الحركة برنامج تعليمِي يعتمد على النشاطات العملية في الهواء الطلق ، من ذلك إقامة المخيمات، فنّ عمل الأخشاب، الألعاب المائية، السفر على الأقدام، التجوال، والألعاب الرياضية. خاصية الحركة المعترف بها هي زيّ سكاوت الرسمي، بنية إخفاء كلّ إختلافات المقامِ الإجتماعيِ وتحقيق المساواة، مع وشاح الرقبة وقبعة الحملة أَو ملابس الرئيس. تتضمّن الشارة الموحّدة المُتميّزة شعار الكشافة، بالإضافة إلى شارات الإستحقاق والرقع الأخرى.
في عام 2007، قدر عدد الكشَّافة بأكثر من 38 مليون عضو في 216 بلد. الإتّحادين الأكبر هما المنظمة العالمية للحركة الكشفية (دبليو أو إس إم)، للأولاد فقط ومنظماتِ مختلطة كالجمعية العالمية للمرشدات وفتيات الكشافة (Wagggs). تلك السنة صادفت الذكرى المئويةَ للكشَّافة حول العالم، وخطّطتْ المنظمات للإحتفال بالحدث
Pas très loin d’eux, toujours dans le 104, je rencontre des Rovers portugais. Ils viennent de Faro, et sont aisément repérables avec leur tenue bleue marine au milieu de la verdure. Ils parlent de leur projet de solidarité avec enthousiasme. Sofia m’explique qu’ils étaient impliqués sur une sensibilisation autour du handicap, à travers une démonstration de football en fauteuil roulant. Des matchs ont eu lieu avec des membres de la FIPFA, la Fédération Internationale de Powerchair Football Association, dont le siège est à Paris. Miguel s’est essayé à la discipline. Il se dit surpris du niveau d’habileté que cela exige. « On ne s’imagine pas en les voyant qu’il faut tant de dextérité sur un fauteuil. » Au final, ce projet de solidarité est une réussite, malgré les difficultés de communication qu’ils ont pu rencontrer : « la préparation s’est faite en français, du coup, on n’a pas vraiment pu y prendre part. C’est dommage, on aurait préféré que tout le monde parle anglais, mais ça ne s’est pas fait spontanément ». Cet obstacle linguistique restera comme le petit bémol d’un rassemblement réussi : « on se rend compte qu’on vient de tous les pays, qu’on a tous une culture différente, et en fait on partage les mêmes idéaux». Pour tous les réunir, rien de tel que des chants et des danses. Miguel et Sofia donnent de la voix dans le sous-sol du 104, et attirent très vite une foule de compas prêts à faire la fête avec eux. Comme quoi, les rovers aussi sont le sel du rassemblement.






